التخطي إلى المحتوى
السويد الدولة الاولي في العالم التي تعمل على دعم فكرة الطاقة النظيفة

يبدو أن التطور الكبير في دولة السويد مازال مستمر خلال الفترة الاخيرة، حيث أن هذه الدولة تعمل عبر ثقافة مرتفعة وعالية من خلال العمل على تدوير القمامة التي تظهر في اداءها من خلال العمل على المحافظة على البيئة التي يتواجد ضمنها الكثير من المشاكل والامور المختلفة التي تعاني من مختلف دول العالم.

وتعتبر دولة السويد هي الدولة الاولي في العالم التي تعمل على دعم فكرة الطاقة النظيفة وذلك من خلال فرض ضريبة كبيرة على الوقود الحفرية في عام 1991، بالإضافة إلى انها تعمل من خلال القيام الاعتماد على الطاقة النظيفة في الكهرباء بشكل اساسي، بالإضافة إلى ان الشعب السويدي يحب الطبيعة الامر الذي يجعلة مدرك بشكل اساسي إلى مايجب فعلة من أجل المحافظة على البيئة والطبيعة.

ولقد قامت صحيفة الإندبندنت البريطانية بالعمل على القيام بإنشاء مقارنة بين ما حققته السويد والوضع في المملكة المتحدة فيما يتعلق بإعادة تدوير النفايات، حيث اظهر التقرير بإن الحكومة تعمل على دفع تكاليف نقل باهظة لإرسال النفايات إلى الخارج لإعادة تدويرها، وذلك بدلا من القيام بالعمل على دفع ضرائب لإرسالها إلى مكبات النفايات بموجب ضريبة عام 1996.

ولقد قامت المسؤولة عن عملية اعادة تدوير المواد بالحديث انهم قاموا بالتواصل مع الناس من اجل تشجيعهم لعدم القيام بالقاء القمامة إلى الخارج وذلك من أجل التمكن من اعادة تدويرها، واضافة بإن السويد تعمل خلال الفترة الاخيرة على القيام بسياسية وطنية من أجل العمل على تدوير المواد.

ويكون عملية التدوير من خلال اشتراك العديد من الشركات الخاصة وذلك من خلال تحملهم معظم اعباء عملية الاستيراد وحرق المواد المختلفة التي تقوم من خلال استخدامها في عملية التدفئة الخاصة في المنازل خلال فترة الشتاء الشديد.

كما أن المسؤولة عن عملية الطاقة البديلة واعادة التصنيع تقوم على اساس استخدام تلك الطاقة في عملية بديل للوقود الحفري، بالإضافة إلى القيام بالعمل على استخدام الالياف الخشبية لاكثر من ست مرات في عملية قبل ان تتحول إلى رماد، حيث ان السويد تعمل على تشجيع سياسية اعادة الاستخدام قبل القيام في عملية اعادة التوريد.

ولقد اضفت إلى ان قيام السويد بالعمل على استيراد النفايات خلال الوقت الحالي هو يأتي بشكل مؤقت إلا ان السويد تعمل على تقديم خدمة كبيرة لمختلف الدول الاوربية لكونها تفرض العديد من الضرائب على مكبات النفايات، الامر الذي تعمل الدول على تصديره اليها، لكن يجب عليهم العمل على اعادة تدويرها وايجاد المصانع الازمة لهذا الامر خلال الفترة القادمة.

مضيفة إلى ان استخدام النفايات في عملية التدفئة والتبريد يتطلب ايجاد نظام تدفئة قوي لذلك يتطلب هذا الامر القيام في العمل على بناء هذا النظام الامر الذي يتطلب الكثير من الوقت خلال عملية اعداده.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *