التخطي إلى المحتوى
أحمد حسن الطبيب البشري يحول عود الثقاب إلى تحف فنيه

يبدو أن الابداع لا يقف عند فئة محددة وهذا ما ظهر خلال الكثير من المواهبة خلال الفترة الماضية، حيث كشفت التقارير الاعلامية الاخيرة الحديث عن قيام طبيب مصري بالعمل على استخدام عود الثقاب من أجل العمل بناء العديد من الامور الفنية والثقفية الجميلة، حيث شكل عملية استخدام عود الثقاب امر جميل ورائع وذلك عن طريق استخدامها في بناء الاشكال الفنية الاحترافية.

ولقد عملت مواد وخامات الثقاب على جذب جذبت أحمد حسن، الطبيب البشري، منذ أكثر من 30 عاماً، وذلك من أجل العمل على استخدامها في عملية بناء العديد من الاشكال الفنية والتراثية الرائعة في مجال تمثيل الاماكن الفنية في مدينة القاهرة القديمة.

حيث بدأت الموهبة الخاصة بالفنان احمد حسن من خلال فترة الصغير وذلك عن طريق العمل على القيام برسم اللوحات الفنية الرائعة، بالإضافة إلى ذلك فقد قام بعمل العديد من المجسمات الرائعة في هذا المجال، ومع مضي الوقت بدأ الفنان بالعمل على اعداد واستخدام اعواد الثقاب من أجل القيام بعمل مجسمات مختلفة لاماكن ومناطق فنية رائعة.

ولقد قام الفنان بالعمل على وصف تلك الاعمال بإنها امور صغيرة وبسيطة لكن سقوم بالعمل على الاحتفاظ بها خلال الفترة القادمة ضمن منزله ودون اخرجها إلى العالم الخارجي، واضاف ان عملية تعلم فن الثقاب قد مرة بمرحلتين الاولي من خلال التعلم وانهاء مرحلة الطب والاخرى استمرت بعدها.

وتابع أحمد القول بإنه تم العودة إلى هذه الخامات والفنون خلال السنوات الاخيرة الماضية، على الرغم من استخدامه العديد من المواد المختلفة والخامات إلا انه لم يتمكن من الاستغناء عن عود الثقاب، الامر الذي ترتب عليه العمل على استخدامها في القيام بإنشاء العديد من التحف الفنية والثقافية في اماكن مختلفة ومتنوعة من مصر القديمة، الاماكن الاثرية القديمة.

ولقد تحدث عن أن أول مجسم قام به أحمد كان لمسجد محمد علي، الذي توقف بعدها لفترة طويلة من اجل اتمام العملية الدارسية، ولقد تحدث عن ان عملية استخدام عود الثقاب يعد بمثابة امر رائع وجميل في عملية بناء قباب المساجد لكونها تحتاج إلى معاير دقيقة ومتغير مما يتطلب العمل على استخدامها بشكل رائع وجميل.

وتابع القول بإن عملية اختيار المباني التي يتم انشاءها من خلال النظر إليها والعمل على تحديد طبيعتها بالاضافة إلى البدء بالعمل على تجميع المعلومات الخاصة بتلك المباني من حيث المقايس والاشكال المختلفة التي تتطلب استخدامها من أجل اظهار الاماكن الجملية، ولا يقف الامر عند الأمور الاسلامية وإنما كذلك يقوم بالعمل على اعداد جميع التحف الفنية في مختلف الديانات، وكذلك الحضارات اليونانية والرومانية.

كما أنه يتم بعد ذلك العمل على تحديد عود الثقاب واستعمال بعض الاوراق الملونة من اجل العمل على تجهيز الابواب والنوافذ بالإضافة إلى ادوات الرسم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *