التخطي إلى المحتوى
فلاديمير بوتين يصدر قرارا يسمح بانضمام وحدات من أوسيتيا الجنوبية إلى الجيش الروسي

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على انضمام وحدات من قوات جمهورية أوسيتيا الجنوبية تحت لواء القوات المسلحة الروسية.

وأعلنت وكالة الإعلام الروسية عن قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإقرار مرسوما يتيح لبعض قوات إقليم أوسيتيا الجنوبية الجورجي الانفصالي بالانضمام إلى القوات المسلحة الروسية.

وبحسب وكالة أنباء نوفوستي، فقد وافق الرئيس الروسي على “العرض المقدم من موسكو بشأن توقيع الاتفاق بين روسيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية حول إجراءات انضمام وحدات من القوات العسكرية لجمهورية أوسيتيا الجنوبية إلى تشكيلات القوات المسلحة الروسية”.

وأشار مرسوم الرئيس الروسي إلى أنه “على وزارة الدفاع الروسية، بمشاركة وزارة الخارجية، إجراء محادثات مع أوسيتيا الجنوبية حول هذا الموضوع، وتوقيع الاتفاقية اللازمة نيابة عن روسيا الاتحادية”.

يٌشار إلى أن موسكو اعترفت بأوسيتيا الجنوبية عام 2008 كدولة مستقلة، في أعقاب خوض أوسيتيا الجنوبية لحرب قصيرة مع جورجيا.

بينما تقول السلطات الجورجية إنها تريد استعادة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وهو إقليم انفصالي آخر.

يذكر أن العلاقات بين روسيا والدول الأوروبية تمر بمرحلة بالغة الصعوبة، على خلفية أزمة شبه جزيرة القرم، والأزمة في أوكرانيا.

بدوره نشر حلف شمال الأطلسي عدد من قواته المتعددة الجنسيات في الدول القريبة من الحدود الروسية.

في إطار العمليات التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي لمواجهة روسيا، وصلت تعزيزات عسكرية ألمانية تضم مئات الجنود الألمان إلى قاعدة روكلا العسكرية في ليتوانيا خلال فبراير/ شباط الماضي.

ورحبت ليتوانيا رسميا بوصول الجنود الألمان إلى إحدى قواعدها العسكرية، وعبرت الرئيسة الليتوانية داليا غريبوسكايت عن سعادتها بوصول الجنود الألمان، وقالت غريبوسكايت “أن ليتوانيا لم تستقبل قوات حليفة بهذا الحجم من قبل”.

 

وكلف الجنود الألمان من قبل حلف الأطلسي بقيادة كتيبة متعددة الجنسيات قوامها 1200 جندي، يمثل العسكريون الألمان الجزء الأكبر منها.

وكانت وحدتان بلجيكية وهولندية قد وصلت إلى ليتوانيا في وقت سابق، ومن المنتظر انضمام جنود من النرويج وفرنسا ولوكسمبورغ وكرواتيا خلال عامي 2017 و 2018.

يذكر أنه سيتم نشر كتائب متعددة الجنسيات مماثلة في لاتفيا واستونيا وبولندا، في استجابة من تحالف الأطلسي لتلك الدول.

وتأتي تحركات حلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق في إطار مواجهة الجانب الروسي على خلفية ضمه لشبه جزيرة القرم خلال عام 2014، في اعقاب الأزمة الأوكرانية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *