التخطي إلى المحتوى
القوات الموالية لخليفة حفتر تعلن سيطرتها على مناطق جديدة بمدينة بنغازي

أعلنت القوات الليبية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر ، أمس السبت، عن فرض سيطرتها الكاملة، على منطقة العمارات 12، والتي تعتبر آخر مناطق المحور الغربي لمدينة بنغازي، بعد اشتباكات خاضتها مع تنظيم “أنصار الشريعة”.

وقال المتحدث باسم القوات الموالية لحفتر العقيد أحمد المسماري، في تصريح لوكالة الأناضول التركية، إن “القوات المسلحة الليبية تسيطر بشكل كامل على منطقة العمارات 12، وتحررها بعد القضاء على من فيها من تنظيمات إرهابية”، على حد تعبيره.

وأضاف المسماري “بهذا تكون جميع مناطق المحور الغربي لبنغازي تحت سيطرة الجيش، بعد تحرير القوارشة وقاريونس وبوصنيب وقنفودة في وقت سابق”.

وكان مسؤول عسكري ليبي بقوات حفتر، قد صرح في وقت سابق أمس السبت للأناضول أن تتمكن قواتهم من بسط سيطرتها على تلك المنطقة خلال ساعات.

وتشهد مدينة بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية اشتباكات ومعارك مسلحة منذ أكثر من عامين بين قوات خليفة حفتر من جهة، و”مجلس شورى الثوار” و”أنصار الشريعة” من جهة أخرى..

وكان مقاتلو مجلس شورى ثوار بنغازي بمنطقة الصابري الواقعة شمال بنغازي قد نجحوا في إسقاط طائرة حربية من طراز ميغ تابعة للقوات الموالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر أثناء تنفيذها محاولات لاستهداف مواقعهم، بحسب ما صرحت به مصادر عسكرية بالمجلس.

وكشفت المصادر عن نجاة قائد الطائرة التي سقطت في إحدى المواقع القريبة من منطقة الصابري، فيما يتم تداول أنباء غير مؤكدة عن إصابة قائد الطائرة أثناء هبوطه بمظلته.

بدورها أكدت وكالة بشرى الإخبارية التابعة لسرايا الدفاع عن بنغازي هذه الأنباء، مضيفة إن الطائرة الحربية التابعة لحفتر سقطت بالقرب من منطقة اللثامة الواقعة شرق الصابري.

من جانبها نقلت شبكة الجزيرة الإخبارية نقلا عن مصادر محلية إن الطائرة سقطت على منزل تقطنه أسرة فلسطينية في منطقة أبو دزيرة السكنية، وتم نقل أفراد هذه الأسرة إلى المستشفى دون توافر معلومات عن حجم إصابتهم.

ونجح مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي خلال الأعوام الثلاثة الماضية في استهداف عدد من الطائرات التابعة لحفتر وإسقاطها خلال المواجهات مع القوات الموالية له.

وفي الشأن الليبي أيضا، أعلنت عدد التشكيلات والكتائب الأمنية التابعة لحكومة الوفاق الليبية في العاصمة الليبية طرابلس أنها ضد عودة الدكتاتورية وحكم العسكر، ووصفت تلك الكتائب والتشكيلات الأمنية اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأنه أسير الحرب.

كما أكدت تلك الكتائب والتشكيلات الأمنية في بيان لها أنها ضد العملية العسكرية التي يقوم بها حفتر تحت مسمى “عملية الكرامة”، ومع تفعيل مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وحرية التعبير المنسجمة مع أهداف الثورة التي قام بها الشعب الليبي في 17 من فبراير/ شباط عام 2011.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *