التخطي إلى المحتوى
تصريحات رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب تثير ارتياح الرئيس الأمريكي حول مزاعم التنصت

عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ارتياحه إثر إعلان الجمهوري ديفين نيونز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، أن وكالات الاستخبارات الأمريكية تنصتت “بشكل عرضي” العام الماضي على اتصالات أعضاء الفريق الانتقالي لدونالد ترامب، بمن فيهم الرئيس الأمريكي المنتخب نفسه.

وقال نيونز لدى لقائه الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض أمس الأربعاء “هناك الكثير من المعلومات في التقارير التي اطلعت عليها تقودني إلى الاعتقاد بأن الإدارة السابقة وعددا من الوكالات كانت لديها فكرة واضحة جدا عما كان الرئيس المنتخب ترمب يقوم به، ووجدت أن من المهم للرئيس أن يعلم ذلك”.

وبحسب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب فإن المعلومات التي اطلع عليها تؤكد بأن الاتصالات التي قامت أجهزة الاستخبارات بجمعها لا علاقة لها بالتحقيقات الجارية حول وجود علاقة بين حملة ترامب وموسكو، وأن هذه المعلومات ليست لها قيمة استخباراتية كبيرة.

وأضاف نيونز أنه على ما يبدو أن مراقبة الاتصالات كانت تتم بطريقة قانونية، مضيفا أن جمع المعلومات حول فريق ترامب الانتقالي كان أمرا “عرضيا” بمعنى أن فريق ترامب لم يكن مركز اهتمام عمليات المراقبة.

وأشار نيونز أن المعلومات التي تم جمعها في الفترة بين فوز الرئيس الأمريكي وتنصيبه “تم توزيعها بشكل واسع” في الأوساط الاستخباراتية الأميركية.

وأضاف رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب “في العديد من المناسبات جمعت أجهزة الاستخبارات عرضيا معلومات حول مواطنين أميركيين مشاركين في فريق ترامب الانتقالي”.

وتابع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب “لا علاقة لأية من عمليات المراقبة هذه بروسيا أو التحقيق في نشاطات روسية أو في فريق ترامب.”

بدوره سأل أحد الصحافيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شعوره بالارتياح بعد هذا تصريح رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، فأجاب ترامب “نعم، نوعا ما. أنا سعيد لأنهم وجدوا ما وجدوه”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *