التخطي إلى المحتوى
رئيسة الوزراء البريطانية تستقبل نظيرها القطري لتعزيز سبل التعاون الإقتصادي بين قطر ولندن

بحثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أمس الإثنين، مع الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء، وزير الداخلية القطري، سبل التعاون الاقتصادي بين قطر وبريطانيا، وآخر التطورات التي تحدث في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيسة الوزراء البريطانية، للمسؤول القطري، بمقر رئاسة الحكومة البريطانية بالعاصمة لندن، حيث يجري الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني زيارة رسمية حاليا، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية أنه “جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تنميتها وتعزيزها في كافة المجالات، لا سيما المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين”.

وبحسب الوكالة فإنه تم استعراض آخر تطورات الأحداث في المنطقة خاصة مستجدات الأوضاع في سوريا واليمن والعراق وليبيا.

وأكد رئيس الوزراء القطري، خلال لقاءه برئيسة الحكومة البريطانية على “متانة العلاقات التي تربط دولة قطر بالمملكة المتحدة والتعاون القائم بينهما بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.

بدورها أشادت تيريزا ماي بمستوى العلاقات القائمة بين لندن وقطر وبالجهود القطرية ودورها المحوري لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.

كما نقل الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني لرئيسة الوزراء البريطانية تعازي ومواساة الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في ضحايا الحادث الإرهابي الأخير التي تعرضت له لندن، والذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم منفذ الهجوم، وإصابة نحو 40 جريحًا.

وأكد رئيس الوزراء القطري على “وقوف دولة قطر الثابت ورفضها التام للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب”.

وقاما كلا من رئيسا وزراء بريطانيا وقطر بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة البلدين بشأن التزام بريطانيا بدعم قطر لتحقيق الرؤية القطرية الوطنية 2030.

وكان الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء قطر قد وصل إلى العاصمة البريطانية لندن في وقت سابق من أمس الإثنين للمشاركة في أعمال منتدى قطر والمملكة المتحدة للأعمال والاستثمار في مدينتي لندن وبرمنجهام.

وتسعى لندن لاستقطاب مزيد من الاستثمارات الخليجية وخاصة عقب تصويت بريطانيا على خروجها من الاتحاد الأوروبي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *