التخطي إلى المحتوى
خالد مشعل يتهم إسرائيل باغتيال القائد العسكري بحركة حماس مازن فقها

وجه السيد “خالد مشعل” رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اتهامات لإسرائيل باغتيال الأسير المحرر والقائد العسكري بحركة حماس مازن فقها.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في كلمة وجهها إلى حفل تأبين مازن فقها والذي نظمته حركة حماس في قطاع غزة، إن إسرائيل أرادت من وراء قيامها بعملية اغتيال فقها رسالة واضحة إلى حركة حماس.

وأكد خالد مشعل على أن الصراع سيبقى مفتوحا، “وإذا كانت إسرائيل تغير قواعد اللعبة فقيادة الحركة بكل مكوناتها العسكرية والسياسية تقبل التحدي ولا تبالي”.

وتابع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قوله إن “إرادتنا وإيماننا أقوى من سلاحهم، والحرب سجال، نقتلهم ويقتلوننا، وسننتصر عليهم في النهاية”.

وكانت حركة حماس قد توعدت بالرد على اغتيال فقها بشكل قاس وبالطريقة المناسبة لحجم هذه الجريمة.

وكان مازن فقها القائد العسكري في حركة حماس قد استشهد إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في منطقة تل الهوى الواقعة جنوب مدينة غزة.

وقال فوزي برهوم القيادي في حركة حماس إن “العدو الإسرائيلي هو الذي يقف وراء هذه الجريمة، وهو الذي خطط ونفذ بمشاركة عملائه على الأرض”.

وكانت أوساط إسرائيلية عبرت عن قلقها من نشوب حرب مع حماس على خلفية اغتيال فقها، حيث عبّر أمان عاموس يادلين الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عن قلقه من نشوب حرب رابعة بين حماس وإسرائيل، على خلفية اغتيال مازن فقها القائد العسكري بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في غزة الجمعة على يد مسلحين مجهولين، رغم أنه ما زال لدى إسرائيل ردعا قائما أمام الفلسطينيين.

ونقلت القناة الإسرائيلية الثانية عن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قوله إن حماس قد تحمل إسرائيل مسؤولية اغتيال قياديها العسكري وتقوم بالرد، فتقوم إسرائيل بالرد بصورة سريعة، وهكذا تجد إسرائيل نفسها أمام مواجهة جديدة مع حماس.

لكن أما آفي غاباي المرشح لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي، صرح إن حادث الاغتيال يجب أن يكون دافعا لسكان غزة لعدم الإنخراط في مواجهة عسكرية جديدة مع إسرائيل، وزعم غاباي أن المسار الاقتصادي يعتبر الحل للأزمة الحاصلة بغزة.

بدوره، قال أليئور ليفي مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت إن حماس غير معتادة على هذا النوع من الاغتيالات بقطاع غزة، لأن منفذ اغتيال القائد العسكري بحركة حماس مازن فقها أراد تشتيت أصابع الاتهام.

ونقل ليفي عن أوساط فلسطينية في قطاع غزة قولها أن إسرائيل من الواضح أنها تريد تبعث من وراء حادث الاغتيال برسالة للأسرى المحررين الآخرين المبعدين إلى قطاع غزة، بأنهم قريبين من الاستهداف الإسرائيلي، وبالأخص تلك العناصر التي تواصل إقامة الخلايا المسلحة في الضفة الغربية.

كما تريد إسرائيل من وراء حادث الاغتيال أن تبعث برسائل لقيادة حركة حماس الجديدة بقيادة يحيى السنوار، بأن أيدي إسرائيل الطويلة قادرة على الوصول لأي شخص داخل قطاع غزة.

وأشار مراسل يدعوت أحرونوت إلى أن مازن فقها – الذي كان أحد قادة حماس في الضفة الغربية والمبعد إلى قطاع غزة ضمن صفقة تبادل جلعاد شاليط والمسؤول عن الأنشطة العسكرية للحركة في الضفة الغربية –  لم يتوانى لحظة عن الاستمرار في طريق العمل المسلح، وأن المجموعات المسلحة التي أشرف فقها على تشكيلها سعت للقيام بعمليات عسكرية بما فيها “العمليات الانتحارية” على حد وصف ليفي.

من جانبه، اعتبر آفي يسسخاروف الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية بموقع ويللا الإخباري أن عملية اغتيال القائد العسكري بحركة حماس مازن فقها تدل على مهنية فائقة في الوصول إلى فقها دون أن تترك آثارا خلف التنفيذ، على الرغم من وجود مؤشرات على تورط إسرائيلي بعملية الاغتيال.

وقال يسسخاروف إن حركة حماس لم ترد على اغتيال فقها بإطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل، مما قد يشير إلى أن ردها المتوقع قد يكون أكثر خطورة، لأن كل ما صدر عن متحدثي حركة حماس السياسيين والعسكريين لا يترك شكوكا بمسؤولية إسرائيل مسؤولية مباشرة عن الاغتيال.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *