التخطي إلى المحتوى
من أمام قمة التعاون الإسلامي.. محمود عباس يصف صفقة العصر بـ “صفعة العصر”

ألقى محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، كلمة خلال قمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية، لبحث الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكيفية مواجهة هذا القرار.

وخلال كلمته، دعا عباس دول منظمة التعاون الإسلامي لتحديد علاقتها الدولية على مستوى العالم، على ضوء مواقف دول العالم المختلفة تجاه قضية القدس وقرار الرئيس الأمريكي المتعلق بالقدس.

وطالب رئيس السلطة الفلسطينية خلال كلمته أمام قمة التعاون الإسلامي، والتي امتدت نحو ساعة كاملة، باتخاذ مواقف وإجراءات اقتصادية وسياسية تجاه الكيان الإسرائيلي، لإجبارها على إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، داعيا دول العالم لمراجعة اعترافها بإسرائيل بسبب ممارساتها المخالفة لقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف عباس أن ينبغي إعداد مشروعات قرارات وتقديمها لمجلس الأمن ومختلف المنظمات الدولية، لإبطال القرار الأمريكي المتعلق بالقدس، والمخالف للقانون الدولي.

وأكد رئيس السلطة الفلسطينية على التزامه بعملية السلام وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، حتى الحصول على دولة فلسطينية.

واعتبر عباس أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تصلح كوسيط لعملية السلام، مطالبا نقل القضية الفلسطينية إلى منظمة الأمم المتحدة، والعمل على تبني آلية جديدة لتشكيل مسار جديد للقضية الفلسطينية.، مشددا على عدم قبول فلسطين بأي دور أمريكي في عملية السلام.

وطالب عباس مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، تحمل مسؤوليته تجاه الانهاكات التي تمارسها إسرائيل، ضاربة بالقوانين الدولية عرض الحائط، مؤكدا على أهمية الحصول على ضمانات حقيقة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

ودعا عباس دول العالم لدعم جهود حصول فلسطين على عضوية كاملة بمنظمة الأمم المتحدة.

وأوضح عباس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمارس ضغوطا كبيرة لتهجير المقدسيين من مدينة القدس، عبر فرض الضرائب الباهظة وسحب الهويات ومنعهم من البناء، محذرا من انسحاب السلطة الفلسطينية من الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الإسرائيلي، كونه غير ملتزم بتلك الاتفاقيات.

ووصف عباس صفقة القرن التي تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية بـ “صفعة العصر”.