التخطي إلى المحتوى
أسباب مثيرة يكشفها وزير الخارجية القطري عن أسباب الهجوم الإماراتي على بلاده

ألمح وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى أن رفض تسليم قطر زوجة معارض إماراتي مقيمة في الدوحة، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت من أبرز الأسباب التي دفعتها للمشاركة في الحصار المفروض على قطر.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية القطري خلال المقابلة التي أجراها مع قناة الجزيرة الإخبارية.

وكشف وزير الخارجية القطري خلال تصريحاته إلى أن دولة الإمارات ساومت قطر قبل شهرين من الأزمة الخليجية، بوقف الهجوم الإعلامي على دولة قطر مقابل تسليم زوجة المعارض الإماراتي.

وقال وزير الخارجية القطري أن أي خلافات هامشية بين الدول الخليجية قبيل الأزمة الخليجية كانت تحل في إطار ثنائي، مشيرا إلى رصد بلاده لهجمات إعلامية على بلاده من وسائل الإعلام الإماراتية.

وأضاف وزير الخارجية القطري إلى أن الإمارات طالبت دولة قطر بتسليم زوجة معارض إماراتي تقيم في الدوحة، منذ مغادرتها الإمارات عام 2013 أثناء حملة اعتقالات كانت تقوم بها السلطات الإماراتية بحق المعارضين السياسيين، مشيرا إلى رفض دولة قطر للطلب الإماراتي بتسليم زوجة المعارض السياسي، كونها غير مدانة بجرائم جنائية، وأن الدستور القطري والقانون الدولي الذي يحرم تسليم اللاجئين لأسباب سياسية، فضلا عن التقاليد الخليجية التي تمنع تسليم المرأة.

وتابع وزير الخارجية القطري، أن الأمير تميم بن حمد أبلغ السلطات الإماراتية بأنه لن يسمح أن يتم استخدام الدوحة كمنصة لشن هجوم على دولة الإمارات أو أي دولة خليجية أخرى، مشيرا إلى وفاء بلاده بهذا الوعد.

وأوضح وزير الخارجية القطري أنه عندما طرح قضية الهجوم الإعلامي الإماراتي على دولة قطر، أبلغتهم السلطات الإماراتية بأن هذا الهجوم سينتهي حال تسليم زوجة المعارض الإماراتي، مضيفا أن رد أمير دولة قطر حيال هذا الأمر كان واضحا بعدم تسليم المرأة إلى الإمارات.

وأشار وزير الخارجية القطري إلى أن الإمارات هددت بوقف التنسيق الثنائي بين الإمارات وقطر حال عدم تسليم المرأة إلى السلطات الإماراتية، مضيفا أن قطر أبلغت المملكة العربية السعودية بهذا الخلاف كي لا تكون الرياض جزءا من هذا الخلاف.

يذكر أن كلا من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر قد قرروا في الخامس من يونيو / حزيران الماضي قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه دولة قطر.