التخطي إلى المحتوى
أسوشيتيد برس تكشف عن قرار الرئيس الأمريكي المرتقب حول الاتفاق النووي الإيراني

نقلت وكالة أسوشيتيد برس الإخبارية الأمريكية اليوم الجمعة الثاني عشر من يناير / كانون الثاني، عن مسؤولين أمريكيين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإبقاء على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالاتفاق النووي المبرم مع إيران لعدة أشهر مقبلة على الأقل، وتمديد إعفاء ‘يران من العقوبات المفروضة عليها.

ولم تشر وكالة الأخبار الأمريكية عن هوية مصادرها، والذين كشفوا عن نية الرئيس الأمريكي ترامب، قبيل الإعلان عنها رسميا في وقت لاحق اليوم.

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن قرار التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالاتفاق النووي المبرم مع إيران، جاء عقب تصريحات وتهديدات أشار خلالها الرئيس الأمريكي إلى انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.

وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن إعلان ترامب عن استمرار إعفاء طهران من العقوبات المفروضة عليها، سيكون مصحوبا بالإعلان عن عقوبات جديدة ضد طهران، بالإضافة إلى تحذير شديد من قبل الرئيس الأمريكي بانسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الدول الكبرى والتي تضم كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا، حال عدم إصلاح بنود هذا الاتفاق بحلول الربيع القادم.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون إلى أن خطاب ترامب سيتضمن انتقادا أمريكيا لاذعا للحكومة الإيرانية، بسبب طريقتها في التعامل مع الاحتجاجات والمظاهرات الأخيرة التي شهدتها المدن الإيرانية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد رفض خلال شهر أكتوبر / تشرين الأول الماضي، الإقرار بشأن التزام الجانب الإيراني ببنود الاتفاق النووي، مشيرا إلى انه سيحيل الاتفاق النووي مع إيران إلى الكونجرس الأمريكي.

وهدد الرئيس الأمريكي بانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي حال فشل أعضاء الكونجرس الأمريكي وحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في علاج عيوب الاتفاق النووي، متوعدا السلطات الإيرانية بفرض عقوبات قاسية عليها.

وبالمقابل، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أن الجانب الإيراني يلتزم ببنود الاتفاق النووي.

وبحسب القوانين الأمريكية فإنه يجب على الرئيس الأمريكي أن يقدم إفادة أمام أعضاء الكونجرس الأمريكي كل ثلاثة أشهر، حول مدى التزام إيران ببنود الاتفاق النووي، فضلا عن قيام الرئيس الأمريكي بتجديد التصديق على الاتفاق النووي، اعتمادا على نتائج التحقيقات التي تقوم بها وزارة الخارجية الأمريكية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *