التخطي إلى المحتوى
غضب حكومي إسرائيلي من مقاطعة النواب العرب لخطاب بنس بالكنيست الإسرائيلي

شن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي بالحكومة الإسرائيلية، جلعاد أردان، اليوم الأحد الحادي والعشرين من يناير / كانون الثاني، هجوما لاذعا على القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلي، على خلفية القرار الذي اتخذته القائمة أمس السبت بمقاطعة الخطاب الذي سيلقيه مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، غدا الإثنين أمام أعضاء الكنيست الإسرائيلي.

ومن المفترض أن يصل نائب الرئيس الأمريكي في وقت لاحق مساء اليوم إلى عاصمة الكيان الإسرائيلي، ضمن الجولة التي قام بها في الشرق الأوسط.

وكانت القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلي، والتي تضم في عضويتها ثلاثة عشر نائبا، قد أعلنت أمس السبت عن مقاطعة الجلسة التي سيلقي خلالها نائب الرئيس الأمريكي كلمته أمام أعضاء الكنيست.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت، التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية، في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، والتي وصف خلالها مقاطعة أعضاء القائمة العربية المشتركة لخطاب نائب الرئيس الأمريكي بالعار، متهما أعضاء القائمة العربية بمحاولة عرقلة الزيارة التي يقوم بها بينس إلى الكيان الإسرائيلي.

من جانبه قال جلعاد أردان، وزير الأمن الداخلي بالحكومة الإسرائيلية، أن عرب 1948 يستحقون قيادة أفضل من قيادة رئيس القائمة العربية المشتركة بالكنيست الإسرائيلي، أيمن عودة، وأعضاء القائمة الذين وصفهم الوزير الإسرائيلي بالمتطرفين، واصفا قرار مقاطعة أعضاء القائمة لخطاب بنس بالأمر الصادم والفظيع.

وكان مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي قد استهل زيارته إلى منطقة الشرق الأوسط، بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس المصري، قبل أن يغادر إلى المملكة الأردنية للقاء الملك عبد الله الثاني.

ومن المفترض أن يتوجه نائب الرئيس الأمريكي في ختام زيارته إلى الكيان الإسرائيلي.

يذكر أن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد أعلن في وقت سابق رفض عقد لقاء مع نائب الرئيس الأمريكي، بسبب قرار الرئيس الأمريكي الذي أصدره في السادس من ديسمبر / كانون الثاني، والمتعلق بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان الإسرائيلي.

كما رفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لقاء نائب الرئيس الأمريكي لنفس الأسباب المتعلقة بالقرار الأمريكي حيال القدس.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *