التخطي إلى المحتوى
مسؤول فلسطيني يكشف عن استيلاء مستوطنين يهود على منطقة فلسطينية وإقامة بؤرة استيطانية

صرح مسؤول فلسطيني اليوم الأحد، الحادي عشر من فبراير / شباط، عن قيام عدد من المستوطنين الإسرائيليين، بإقامة بؤرة استيطانية قبل عدة أيام على أرض مملوكة لفلسطينيين، بالقرب من مدينة نابلس الواقعة شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف رئيس بلدية بيتا، الواقعة جنوبي مدينة نابلس، فؤاد معالي، في تصريحات لوكالة الأناضول التركية للأنباء، أن مجموعة من المستوطنين اليهود، قاموا بنصب عدد من الخيام، قبل عدة أيام، على أراض مملوكة لأهالي البلدة الفلسطينيين.

وأوضح رئيس بلدية بيتا، أن المستوطنين اليهود، أقدموا منذ أمس السبت، واليوم على وضع عدد من الكرفانات، التي تعتبر بيوت متنقلة، وقاموا بمد خطوط المياه والكهرباء والاتصالات إلى تلك المنطقة، وأطلقوا عليها اسم بيتار.

وأشار رئيس بلدية بيتا، أن تلك الأراضي التي استولى عليها المستوطنون اليهود، هي أراض مملوكة للفلسطينيين، لافتا إلى خشية أهالي بلدة بيتا من تحويل تلك البؤرة الاستيطانية التي أقامها اليهود، إلى مستوطنة إسرائيلية، تتوسع على حساب الأراضي المملوكة للفلسطينيين.

وتابع رئيس بلدية بيتا تصريحاته، التي كشف خلالها أنه أبلغ الجهات الفلسطينية القانونية والرسمية، من أجل التحرك لإزالة تلك البؤرة الاستيطانية.

يذكر أن مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة يحيط بها نحو 40 مستوطنة إسرائيلية، بالإضافة إلى بؤرة استيطانية غير مرخصة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وعلى الرغم من إصدار مجلس الأمن الدولي قرارا، يدين الأنشطة الاستيطانية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الضفة الغربية والقدس، ويطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بوقف تلم التوسعات الاستيطانية، إلا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تتوسع في أنشطتها الاستيطانية، عبر إنشاء عدد كبير من الوحدات الاستيطانية الجديدة داخل المستوطنات الإسرائيلية، ومحاولة إصدار تشريع يقنن أوضاع المستوطنات المقامة على أراض مملوكة للفلسطينيين.