التخطي إلى المحتوى
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو النظام السوري وإسرائيل إلى ضبط النفس وعدم التصعيد

قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه يتابع عن قرب وبانزعاج شديد، تصاعد حدة العمليات العسكرية في جميع أنحاء الأراضي السورية، والتداعيات الخطيرة لتلك الأوضاع على الحدود السورية.

وجاءت تصريحات الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، من خلال البيان الذي أصدره، استيفان دوغاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة.

ودعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة خلال بيانه، كلا من النظام السوري، وسلطات الاحتلال الإسرائيلي للممارسة ضبط النفس ووقف التصعيد العسكري بينهما.

وأوضح الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أن تلك الفترة التي يعيشها الشعب السوري في ظل الأزمة المندلعة منذ نحو سبع سنوات، تعد هي الأعنف على مدار الأزمة السورية، مشيرا إلى أن منظمة الأمم المتحدة تلقت تقارير عن سقوط أكثر من ألف شخص من المدنيين، خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير / شباط الجاري، نتيجة الغارات الجوية.

وحمل الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أطراف النزاع السوري، ودول المنطقة، المسؤولية تجاه تلك الأوضاع، داعيا الجميع للالتزام بالقانون والقرارات الدولية المتعلقة بالشأن السوري.

وطالب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، جميع الأطراف بممارسة ضبط النفس، ومنع التصعيد العسكري بشكل فوري ودون شروط.

كما وجه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة الدعوة للجهات المعنية، بضرورة التحرك بشكل سريع تجاه إنهاء الأزمة السورية، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، الصادر في الثامن عشر من شهر ديسمبر / كانون الأول من عام 2015، مشيرا إلى أن هذا القرار هو السبيل الوحيد لإيجاد حل لمعاناة الشعب السوري.

ويدعو قرار مجلس الأمن جميع الأطراف السورية لوقف إطلاق النار، وإيجاد حل سياسي للأزمة السورية.

وتأتي دعوة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة لتهدئة الأوضاع في سوريا، في أعقاب التصاعد العسكري بين قوات النظام السوري والقوات الإيرانية في سوريا، وبين جيش الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية إسقاط طائرة أباتشي إسرائيلية، لطائرة إيرانية دون طيار داخل الأجواء الإسرائيلية، وإسقاط المضادات الجوية التابعة للنظام السوري، لمقاتلة إسرائيلية خلال تنفيذها غارة جوية ضد أهداف عسكرية إيرانية في الأراضي السورية.