التخطي إلى المحتوى
مسيرة احتجاجية لعمال الشركات المتعاقدة مع وزارة الصحة في قطاع غزة لتأخر صرف رواتبهم

نظم عشرات العمال الفلسطينيين العاملين لدى شركات النظافة المتعاقدة مع وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، اليوم الأحد، الثامن عشر من فبراير / شباط، مسيرة احتجاجية للمطالبة بصرف رواتبهم.

وخلال المسيرة الاحتجاجية التي دعا إليها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، رفع العمال لافتات منددة بعدم صرف الرواتب، ومهددة بالاستمرار في الاعتصامات حتى صرف رواتبهم.

وقال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة، سامي العمصي، خلال كلمته التي ألقاها في المسيرة الاحتجاجية، أن عمال النظافة العاملين لدى الشركات المتعاقدة مع وزارة الصحة الفلسطينية لم يتقاضوا رواتبهم منذ نحو خمسة أشهر، الأمر الذي ألقى بمزيد من المعاناة على أحوالهم الاقتصادية والمعيشية.

وطالب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة، الحكومة الفلسطينية بصرف رواتب عمال شركات الأغذية والنظافة، المتعاقدة مع وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، داعيا الفصائل الفلسطينية لممارسة الضغوط على الحكومة الفلسطينية بشكل عاجل، لصرف رواتب العمال الفلسطينيين.

وناشد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، مؤسسات المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياتها تجاه القطاع الصحي في قطاع غزة، وعمال الشركات العاملين في القطاع الصحي بغزة.

من جانبه، ألقى نبيل أبو عقلين، كلمة بالنيابة عن عمال شركات الأغذية والنظافة المتعاقدة مع وزارة الصحة الفلسطينية، أوضح خلالها أن معاناة عمال تلك الشركات ما زالت مستمرة منذ نحو خمسة أشهر، على الرغم من الفاعليات الاحتجاجية التي نظمت طوال تلك الفترة، مستنكرا الزج بعمال شركات الأغذية والنظافة المتعاقدة مع وزارة الصحة في المناكفات السياسية.

وأشار أبو عقلين خلال كلمته، لمدى المعاناة التي يعنيها العمال نتيجة تأخر صرف رواتبهم منذ خمسة أشهر، والتي تمثلت في تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة، فضلا عن طرد عدد منهم من منازلهم، بسبب عدم قدرتهم على سداد قيمة إيجارات تلك المنازل.

يذكر أن القطاع الصحي في قطاع غزة المحاصر، يعاني من التدهور الحاد في الخدمات والإمكانيات المادية والعينية، نتيجة الحصار الشديد المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، وعدم تفعيل بنود المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس.