التخطي إلى المحتوى
وسائل إعلام قطرية تكشف عن إنفاق السفارة الإماراتية في ألمانيا مليون يورو لتشويه دولة قطر

في تطور جديد للأزمة التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي، بين دولة قطر من جهة، ودول الحصار التي تضم كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، كشفت قناة الجزيرة الإخبارية القطرية، عن وقوف إحدى دول الحصار وراء ندوة لتشويه قطر في مدينة ميونيخ الألمانية، بالتزامن مع مؤتمر الأمن المنعقد بالمدينة نفسها، عبر جلب نحو 25 فتاة من أوروبا الشرقية، للإدلاء بتصريحات ومداخلات مسيئة لدولة قطر.

وعرضت قناة الجزيرة الإخبارية تقريرا مصورا، أوضحت خلاله أنه تم عرض بعض الأفلام التي تتهم دولة قطر بالإرهاب، خلال تلك الندوة، التي دعت إلى فرض حصار تجاري على دولة قطر، فضلا عن سحب تنظيم قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها عام 2022.

وأشارت قناة الجزيرة القطرية خلال تقريرها أنه تم جلب 25 فتاة من دول أوكرانيا وصربيا وعدد من الدول الأخرى في شرق أوروبا، للمشاركة في ندوة حول الدبلوماسية في الوطن العربي، والإدلاء بتصريحات لتشويه دولة قطر، مقابل حصولهن على مبالغ مالية.

وأوضحت قناة الجزيرة أن لديها أدلة بالصوت والصورة لتوثيق هذه الجريمة، والتي اعترف خلالها بعض الفتيات حصولهن على مبالغ مالية مقابل المشاركة في هذه الندوة، والإدلاء بتلك التصريحات، مشيرة على أن تلك الفتيات لا علاقة لهن بالسياسة، ولا يعرفن ما كان يجري بتلك الندوة.

وعلى الرغم من عدم إعلان قناة الجزيرة عن الدولة التي تقف وراء تلك الحادثة، مكتفية بالقول إنها إحدى دول الحصار، إلا أن عدد من وسائل الإعلام القطرية، بينها جريدة الراية القطرية، أشارت إلى وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وراء هذه الحادثة.

وذكرت جريدة الراية القطرية أن المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، أجرى تحقيقا حول الندوة المشوهة لسمعة دولة قطر، أكد وقوف السفارة الإماراتية في ألمانيا وراء تلك الحادثة، مشيرة إلى إنفاق السفارة الإماراتية في ألمانيا مليون يورو، بغرض التشويش على مشاركة دولة قطر في مؤتمر ميونيخ للأمن بألمانيا.

وكان الأمير القطري، الشيخ تميم بن حمد، قد ألقى كلمة في اليوم الأول لمؤتمر ميونخ للأمن، دعا خلالها دول الشرق الأوسط لإبرام اتفاقية أمنية فيما بينهم، وتنحية الخلافات جانبا، من أجل إبعاد منطقة الشرق الأوسط عن حافة الهاوية.