التخطي إلى المحتوى
محمود عباس يعتزم مطالبة مجلس الأمن بإيجاد رعاية دولية لعملية السلام في الشرق الأوسط

يعتزم محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، دعوة مجلس الأمن الدولي، لإيجاد رعاية دولية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بديلة لوساطة الولايات المتحدة الأمريكية الحصرية للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء، اليوم الأحد، الثامن عشر من فبراير / شباط، عن مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث، أن عباس سيطلب من مجلس الأمن خلال كلمته التي سيلقيها أمام الدول الأعضاء في مجلس الأمن، الثلاثاء المقبل، إيجاد رعاية دولية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بديلة وساطة الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعلنت مؤخرا اعترافها بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار شعث خلال حديثه لوكالة الأناضول، أن رئيس السلطة الفلسطينية سيقدم شرحا مفصلا خلال كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، للموقف الفلسطيني من مجمل القضايا السياسية.

وأوضح مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن عباس سيوضح في كلمته الأسباب الداعية لرفض الجانب الفلسطيني لاستمرار عملية السلام في الشرق الأوسط وفق شكلها السابق، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، التي أظهرت انحيازا تاما لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن عباس سيكشف أيضا عن الرفض الفلسطيني لمبادرة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، المتعلقة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي تضمنت إزاحة لملفي مدينة القدس، وعودة اللاجئين، عن طاولة المفاوضات.

يذكر أن الإدارة الأمريكية، أظهرت منذ تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، انحيازا كبيرا لدولة الاحتلال الإسرائيلي، عبر الاعتراف بمدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، فضلا عن القرار الأمريكي بخفض المعونات الأمريكية، لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

كما أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية تهديدات للدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة، لتحذيرهم من مغبة التصويت لصالح مشروع القرار التركي اليمني الداعي لإلغاء قرار الرئيس الأمريكي حيال القدس، ملوحة بقائمة المساعدات والمعونات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لتلك الدول.