التخطي إلى المحتوى
الاتفاق النووي الإيراني يسيطر على محادثات دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو

قال بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يعرض عليه خلال اللقاء الذي جمعهما أمس الإثنين، خطة الولايات المتحدة الأمريكية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وذكرت عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، السادس من مارس / آذار، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أشار خلال حديثه للصحفيين المرافقين له، أن الموضوعات التي تم التطرق لها خلال لقائه بالرئيس الأمريكي، تركز حول الملف الإيراني، مضيفا أن الملف الفلسطيني لم يستغرق من اللقاء الذي امتد لنحو ساعتين، سوى خمسة عشر دقيقة.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية واسعة الانتشار، فإن نتنياهو أبلغ الصحفيين المرافقين له، أنه لم يتم التطرق خلال اللقاء للخطة الأمريكية للسلام، أو الجدول الزمني لعرض تلك الخطة.

وأضافت يديعوت أحرنوت، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أشار إلى عدم بحثه لمسألة ضم أراض في الضفة الغربية، إلى السيادة الإسرائيلية، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أنه لا يمكن لإسرائيل التفاوض مع أشخاص (في إشارة للفلسطينيين) لا يريدون العودة على طاولة المفاوضات، لافتا إلى أن الفلسطينيين يحاولون الهروب من مفاوضات السلام، أو التباطؤ في العودة لمسار المفاوضات، على حد وصفه.

إلا أن نتنياهو أوضح أنه أثار موضوع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس مع الرئيس الأمريكي.

تجدر الإشارة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلنت خلال الأشهر الماضية، في أكثر من مناسبة، عن وضع الإدارة الأمريكية لخطة جديدة للعودة إلى طاولة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأوضح نتنياهو، أن الملف الإيراني كان هو القضية الأساسية خلال لقائه بترامب، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي ينبغي عليه اتخاذ قرارا بالموقف الأمريكي حيال الاتفاق النووي المبرم مع إيران بعد نحو شهرين.

وتابع نتنياهو، أن الرئيس الأمريكي أظهر اهتماما كبيرا بمعرفة التقييم الإسرائيلي حيال ملف الاتفاق النووي.

وكشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن اللقاء الذي جمعه بالرئيس الأمريكي استمر لمدة ساعة إضافية عن الموعد المقرر، مضيفا أنه أبلغ الرئيس الأمريكي أنه ينبغي على الولايات المتحدة الأمريكية تعديل بنود الاتفاق النووي الإيراني بشكل كامل، أو العمل على إلغاءه.