التخطي إلى المحتوى
الأمم المتحدة تكشف عن تصاعد أعمال القتال في الغوطة الشرقية وسقوط خسائر بشرية ومادية هائلة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، الرابع عشر من مارس / آذار، عن تلقيها تقارير تكشف عن تصاعد خطير لأعمال القتال في عدد من المناطق بالغوطة الشرقية، التي تحاصرها قوات النظام السوري، مما خلف ورائها خسائر بشرية ومادية هائلة.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أن منظمة الأمم المتحدة، تلقت عددا من التقارير التي تتحدث عن وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين في مناطق الغوطة الشرقية، فضلا عن تدمير البنية التحتية المدنية.

وأوضح نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أن هناك عدد من عمليات الإجلاء التي تمت دون ملاحظة منظمة الأمم المتحدة، مشيرا إلى عملية إجلاء تمت الأحد الماضي، لنحو 26 شخصا من ميسابا، الواقعة بالغوطة الشرقية، بالإضافة إلى إجلاء نحو 35 شخصا اليوم الأربعاء.

وكانت منظمة الأمم المتحدة، قد أعلنت أمس الثلاثاء، عن إجلاء نحو 147 شخصا من المدنيين، عند معبر الوافدين، حيث تم إجلاؤهم إلى ملجأ جماعي في ريف دمشق.

وأشار نائب المتحدث باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أن بعثة أممية تمكنت من زيارة الملجأ الجماعي، مضيفا أن الهلال الأحمر السوري قام بتقديم المساعدات للعائلات السورية.

يذكر أن قوات النظام السوري قامت بحملة إبادة جماعية بحق المدنيين المحاصرين داخل الغوطة الشرقية، منذ نحو عدةأسابيع، مما أدى إلى سقوط نحو مئات القتلى من الضحايا المدنيين، بينهم العديد من النساء والأطفال.

فيما أصدر مجلس الأمن الدولي في الرباع والعشرين من فبراير / شباط الماضي، قرارا يطالب جميع الأطراف في سوريا بوقف إطلاق النار بشكل فوري لمدة 30 يوما، ومطالبة النظام السوري برفع الحصار المفروض على منطقة الغوطة الشرقية، وعدد من المناطق الأخرى التي يحاصرها النظام السوري، إلا أن نظام بشار الأسد لم يظهر أي التزاما بقرارات مجلس الأمن.