التخطي إلى المحتوى
الديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأمريكي يطالبون بالكشف عن تاريخ وماضي جينا هاسبل

تقدم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، بطلب لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي أي إيه” للكشف عن ماضي مديرة الاستخبارات الأمريكية الجديدة، جينا هاسبل، والتي اختارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، لتولي منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

وقالت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، اليوم السبت، السابع عشر من مارس / آذار، أن عدد من أعضاء الحزب الديمقراطي بلجنة الاستخبارات، في مجلس الشيوخ الأمريكي، طالبوا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، برفع السرية عن ماضي جينا هاسبل، والكشف عن تفاصيل ماضيها.

تجدر الإشارة أن هناك عددا من التقارير الصحفية قد اتهمت هاسبل، بالإشراف على عمليات تعذيب السجناء قبل عدة أعوام، أثناء إدارتها لسجن سري أمريكي في تايلاند.

ونقلت وكالة أسوشيتيد برس عن السيناتور الديمقراطي في مجلس الشيوخ الأمريكي، مارنين هينريش، أنه يحق للشعب الأمريكي معرفة من هم قادته.

وأوضح السيناتور الديمقراطي أنه ينبغي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألا تطالب مجلس الشيوخ الأمريكي بتأكيد تعيين هاسبل في منصب مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية، في ظل عدم مناقشة تفاصيل ماضيها علنا في مجلس الشيوخ، مشيرا أنه بدون هذا الأمر لا يمكن لمجلس الشيوخ محاسبتها على تصرفاتها.

وكان الرئيس الأمريكي قد اختار هاسبل لتشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية، خلال سلسلة التغييرات التي أجراها مؤخرا بإقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وتعيين مايك بومبيو، الذي كان يشغل منصب مدير الاستخبارات الأمريكية خلفا له.

وينتظر موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين هاسبل، قد شغلها منصب مدير وكالة الاستخبارات الأمريكي بشكل رسمي.

يذكر أن هاسبل قد انضمت إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1985، وشغلت العديد من المناصب، حتى اختيارها نائبة لمدير وكالة الاستخبارات في شهر فبراير / شباط من العام الماضي، من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *