التخطي إلى المحتوى

وصل الملك عبد الله الثاني، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، مساء اليوم الأحد، العاشر من يونيو / حزيران إلى مدينة جدة الواقعة غرب المملكة العربية السعودية، وذلك من أجل المشاركة في القمة الرباعية التي دعا إليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، لدعم الاقتصاد الأردني.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، قد دعا أمس السبت، كلا من الكويت والإمارات، للمشاركة في قمة رباعية تضم بلاده، بجانب الأردن، بهدف تقديم الدعم للاقتصاد الأردني.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية في المملكة العربية السعودية “واس”، أن أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل، كان في استقبال العاهل الأردني، لدى وصوله مطار الملك عبد العزيز الدولي.

ولدى وصوله أراضي المملكة العربية السعودية، أدى العاهل الأردني مناسك العمرة بالحرم المكي.

ومن المقرر أن تعقد القمة الرباعية لدعم الأردن، في وقت لاحق اليوم، بحضور كويتي، إماراتي، سعودي، أردني، لبحث آليات دعم المملكة الأردنية الهاشمية، للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعانيها في الوقت الراهن.

يذكر أن المملكة الأردنية تعيش موجة من الاحتجاجات والإضرابات، على خلفية مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، والذي أقرته حكومة هاني الملقي قبل تقديم استقالتها، ومررته إلى مجلس النواب الأردني من أجل إقراره.

وخرج الأردنيون في الاحتجاجات التي دعت إليها النقابات المهنية لإعلان رفضهم لمشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، والمطالبة بإسقاط حكومة الملقي.

وتقدم رئيس الحكومة الأردنية السابق هاني الملقي باستقالة الحكومة إلى العاهل الأردني، والتي قبلها وكلف عمر الرزاز، بتشكيل حكومة جديدة.

وفور تكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، تعهد الرزاز بسحب قانون ضريبة الدخل المعدل من مجلس النواب، وإجراء دراسات واستطلاعات بخصوص هذا القانون قبل صياغته.

وتفرض الأردن إجراءات واصلاحات اقتصادية قاسية، تلبية لمطالب صندوق النقد الدولي، من أجل الحصول على قروض لدعم الاقتصاد الأردني.