التخطي إلى المحتوى
عدد من ممثلي الدول الأعضاء بمجلس الأمن يدعون لوقف العنف والقتال في درعا

أعرب السفير السويدي لدى مجلس الأمن الدولي، والذي يترأس الدورة الحالية للمجلس، أولوف سكوغ، عن قلقه البلغ، لتردي الأوضاع الإنسانية للمدنيين في منطقة درعا، مشددا على ضرورة فتح الحدود بين المملكة الأردنية وسوريا، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات رئيس مجلس الأمن الدولي، قبل بدء الجلسة المغلقة المخصصة لمناقشة ملف الأسلحة الكيماوية المستخدمة في الصراع الدائر في سوريا.

وأوضح سكوغ في تصريحاته أنه يتعين فتح الحدود الأردنية السورية أمام حركة إيصال المساعدات، للنازحين السوريين في المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا.

وأشار سكوغ إلى أنه منفتح تماما تجاه طرح الأحداث الجارية في الساحة السورية، وخاصة ما يحدث في محافظة درعا،على طاولة نقاشات مجلس الأمن، حال تطلب الأمر ذلك.

تجدر الإشارة أن قوات النظام السوري، بدعم من المقاتلات الروسية، والميليشيات الشيعية الموالية لها، قد بدأت منذ نحو أسبوعين عملية عسكرة على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة في محافظة درعا.

بدوره، قال السفير البريطاني الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، جوناثان ألين، أنه ينبغي على جميع الدول التي تتمتع بنفوذ، استخدامه من أجل ضمان تطبيق القوانين الإنسانية الدولية في جنوب سوريا.

وخلال التصريحات الإعلامية التي ألقاها المندوب البريطاني قبل جلسة مجلس الأمن، أوضح أن على الدول التي تتمتع بنفوذ في سوريا أن تستخدمه من أجل أن نضمن الالتزام بالقوانين الدولية الإنسانية.

من جانبه أعرب سفير هولندا الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، كاريل فان أوستيروم، عن قلقه الشديد تجاه الأحداث الجارية في جنوب غرب الأراضي السورية، مطالبا بوقف العمليات العسكرية الدائرة هناك.

وتطرق السفير الهولندي للجلسة المغلقة المخصصة لمناقشة الأسلحة الكيماوية في سوريا، مشيرا إلى أنه على مدار الاجتماعات الشهرية التي عقدت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، عرقلت دولة واحدة (في إشارة إلى الجانب الروسي) تجديد آليات الكشف عن الأسلحة الكيماوية المستخدمة في الصراع الدائر في سوريا.