التخطي إلى المحتوى
الاتحاد الأوروبي يرحب بتوقيع أثيوبيا وإريتريا على اتفاق ينهي الحرب بينهما

أعرب الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، العاشر من يوليو / تموز، عن ترحيبه بتوقيع كل من أثيوبيا وإريتريا على إعلان السلام والصداقة المشترك، الذي ينهي النزاع بين الدولتين، وفق ما ذكرته إذاعة فانا الإثيوبية، المحسوبة على الحكومة الإثيوبية.

ووفق الإذاعة الإثيوبية، فإن فيديريكا موغريني، مسؤولة السياسات الأمنية والعلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وصفت توقيع الإعلان المشترك للسلام والصداقة بين إرتريا وأثيوبيا، بالتحرك التاريخي والشجاع من قبل رئيس وزراء أثيوبيا، آبي أحمد، والرئيس الإريتري، أسياس أفورقي.

وأضافت الممثلة العليا للسياسات الأمنية والشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن الاتفاق الجديد الذي ينهي حالة التوتر والحرب بين إثيوبيا وإريتريا التي استمرت نحو عشرين عاما، يمهد الطريق أمام مصالحة غير مسبوقة بين البلدين، فضلا عن تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي في القرن الأفريقي.

وأعلنت موغريني استعداد الاتحاد الأوروبي لتوفير الدعم اللازم لتطوير العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا، بهدف بناء فرص جديدة للتعاون الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي.

وكان كلا من رئيس الوزراء الإثيوبي والرئيس الإريتري، قد وقعوا أمس الإثنين، في العاصمة الإريترية أسمرا، على الإعلان المشترك للسلام والصداقة بين البلدين، الذي يعلن نهاية الحرب بين البلدين.

ونص الإعلان المشترك للسلام والصداقة، على إنهاء الحرب بين إثيوبيا وإريتريا، وفتح صفحة جديدة من السلام والتعاون بين البلدين، وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية والثقافية.

كما تضمن الإعلان المشترك للسلام والتعاون بين أثيوبيا وإريتريا، على استئناف الرحلات التجارية ورحلات النقل والاتصالات بين البلدين، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية، وتنفيذ القرار الخاص بترسيم الحدود، فضلا عن ضمان التنمية والتعاون والسلام بين البلدين.

وجاء التوقيع على الإعلان المشترك للسلام والتعاون بين أثيوبيا وإريتريا، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي إلى إريتريا، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس وزراء أثيوبي منذ نحو عقدين.