التخطي إلى المحتوى
متلازمة الصدمة السامة وأعراضها
متلازمة الصدمة السامة

متلازمة الصدمة السامة وبالإنجليزية تعني Toxic shock syndrome، وهذا المرض تتسبب فيه ذيفانات جرثومية تفرزها البكتيريا العنقودية الذهبية، والعنقودية القيحية، ولكن عندما يتلقى المريض العلاج المُلائم فمن الممكن الشفاء من هذا المرض خلال 2-3 أسبوع، ولكن في بعض الحالات يكون المرض سبب في الوفاة خلال بضع ساعات فقط، ويُصيب هذا المرض السيدات واللاتي يستخدمن السدادات القطنية خلال فترة الحيض.

وأيضًا توجد بعض النساء يستخدمن ما يُسمي بالتامبون وهي فوط نسائية توضع داخل المهبل أثناء فترة الدورة الشهرية، ويستخدمها نساء كثيرات وخصوصًا بعد فترات الولادة، وتُصيب أيضًا السيدات بعد سن اليأس، وفي حالات أيضًا تُصيب الأطفال والرجال، كما يمكن للالتهابات الجلدية والحروق والعمليات الجراحية أن تكون سببًا للإصابة بهذا المرض، ومن الأدوية المعالجة لمتلازمة الصدمة السامة بنزيل بنيسيللين، بنسيللين جي.

متلازمة الصدمة السامة

أعراض مرض متلازمة الصدمة السامة

  • وعادةً تظهر الأمراض بشكل مفاجئ مثل ارتفاع درجة الحرارة وقد تصل إلى 39 و40 درجة.
  • قد يتسبب مرض المتلازمة الصدمة السامة ألمًا شديدًا بالرأس، والصداع.
  • يحدث أيضًا ألم في الحنجرة ووجود بعض الالتهابات، ويوجد التهابات بالملحمة، والتهابات بالجلد.
  • يصيب الجسم بالإرهاق الشديد، والتعب.
  • من الممكن حدوث القيء، والإغماء، وحالة من الإسهال الشديد.
  • وجود التهابات واحمرار في العينين والفم والحلق.
  • حدوث هبوط مفاجئ في ضغط الدم، وحدوث فقدان للوعي.
  • في حالة ظهور المرض بعد 3-4أيام يتقشر الطفح الموجود بالجلد وخاصًة في كف اليدين، والقدمين.
  • يعمل ظهور هذا المرض على توقف العديد من أجهزة جسم الإنسان.
  • حدوث حالات من الارتباك لحامل هذا المرض.
  • في حالة إذا اشتد المرض فهذا يسبب مضاعفات للجسم تصل إلى حدوث الفشل الكلوي أو الموت.

وعند تشخيص هذا المرض (متلازمة الصدمة السامة) لن يتم تحديد اختبار خاص له، فيجب أن ننتبه عندما نتعرض لأحد هذه الأعراض السابقة، وعند الشعور باختلال في وظائف الجسم وخاصًة الكبد والكلي، فيجب عمل التحاليل الطبية اللازمة مثل تحاليل الدم والبول لاختبار وجود عدوى العنقوديات أو البكتيريا، فيجب على الفور الذهاب إلى الطبيب ومتابعة الأمر.

علاج مرض متلازمة الصدمة السامة

  1. يجب عدم استعمال السيدات للسدادات القطنية المهبلية أو ما تُسمي بالفوط الصحية لوقاية أنفسهن من ذلك المرض الخطير، كما ينصح أيضًا بعدم استخدام السدادات القطنية للأذن أو الأنف.
  2. الهدف من العلاج السريع لهذا المرض هو الحفاظ على سلامة وصحة أجهزة الجسم، فيجب إعطاء المضادات الحيوية اللازمة والكافية للمريض بجانب العلاج الذي يعطيه الطبيب المعالج للمريض.
  3. إعطاء السوائل الكافية من خلال الحقن الوريدية لتجنب حالات الجفاف، وتعويض الجسم بكل ما فقده من عناصر غذائية وسوائل.
  4. في حالات أصحاب مرضي الكلي ينصح بانتظامهم في عملية الغسيل الكلوي.
  5. يجب المتابعة مع الطبيب المعالج، والمتابعة في وحدة العناية المركزة في المستشفى.
  6. في حالة إن لم يتم العلاج بشكل سريع فتنتج البكتيريا العنقودية السموم وغيرها مُسببة انخفاض ضغط الدم والذي يؤدي إلى فشل كلوي، أو سكتة قلبية، أو حدوث صدمة، أو خلل في وظائف الكبد.
  7. يجب إعطاء المريض أدوية لكي تعمل على ضبط مستوى ضغط الدم في الجسم.

الوقاية من مرض متلازمة الصدمة السامة

للوقاية من هذا المرض يجب الابتعاد تماما عن استخدام السدادات القطنية أثناء فترة الحيض، ويجب تغييرها كل 4-8ساعات، والعمل على التقليل من استخدامها، كما يتم تطهير واغتسال المكان باستمرار، وتطهير أي جروح والتهابات قد تصيب الجلد، ويجب أن الإنسان يقوم بعمل الفحوصات الدورية كل 3 أشهر للاطمئنان على الصحة واكتشاف أي أضرار لا يتم اكتشافها إلا بعد إجراء الفحص الدوري.