التخطي إلى المحتوى
مقتل 14 شخصا في معارك بين قوات الأمن ومقاتلين قبليين في أوغندا

قتل 14 شخصا على الأقل في أوغندا بعد معارك بين مسلحين من ميليشيا تتبع أحد الزعماء القبليين الإنفصاليين ، وقوات الشرطة في غرب البلاد.

وذكرت المتحدثة باسم شرطة مقاطعة روينزورورو ليديا توموشابي ، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية ، أن 14 شخصا قتلوا بينهم عنصرا أمن بعد أن شنت ميليشيا تتبع ملك روينزورورو هجوما على مقر للشرطة.

وأعلنت المتحدثة باسم الشرطة مقتل أربعة مسلحين خلال الهجوم ، وثمانية آخرين إثر الإشتباكات التي دارت بعد الهجوم على مركز الشرطة في حين جرح أربعة عناصر من قوات الأمن وعسكري بعد تقدم الشرطة لنزع أسلحة المسلحين.

كما قال المتحدث باسم الحكومة في أوغندا شابان بانتاريزا ، أن الميليشيا تبنت العمل المسلح في وجه السلطات بداعي الإنفصال عن البلاد.

وأضاف بانتاريزا أن المسلحين تمركزوا في جبال روينزوري ، وقاموا بتكوين معسكرات للتدريب على الحدود مع دولة الكونغو الديمقراطية والإنطلاق منها من أجل مهاجمة المقرات الحكومية.

وكشف نائب المتحدث باسم الحكومة الأوغندية ، أن العدد الأكبر من المقاتلين في الميليشيا كانوا ومازالوا حرسا في مملكة روينزورورو في حين أن الملك يقيم في مدينة كاسيسي التي أغلق الطرقات التي تؤدي إليها يوم أمس السبت.

وجدير بالذكر ، فإن الصراع قد إنطلق على هذه المنطقة الحدودية في ستينيات القرن الماضي (سنة 1962) ، بعد إعلان عدم الخضوع لوصاية ملك تورو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *