التخطي إلى المحتوى
قوات النظام السوري تعزز من استعدادها لمنع وصول الجيش السوري الحر إلى الرقة

تكثف قوات نظام الأسد من مساعيها الرامية لإعاقة تقدم وتوسيع نطاق العملية التي تقوم بها فصائل تابعة للمعارضة السورية المسلحة والمدعومة من قبل القوات المسلحة التركية تحت شعار عمليات درع الفرات، والتي تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية والأكراد في الشمال السوري.

وأقامت قوات النظام السوري منطقة عازلة في جنوب مدينة الباب، بالإضافة إلى قيامها بفتح حلقة وصل جديدة مؤدية إلى المناطق الكردية في الشمال السوري بما يعيد رسم خريطة الصراع قرب الحدود التركية.

وذكرت شبكة الجزيرة الإخبارية نقلا عن مصادر ميدانية في مدينة الباب السورية، والتي سيطر عليها الجيش السوري الحر بدعم من القوات التركية، إن قوات النظام السوري والميليشيات الشيعية الموالية لها سيطرت على نحو 222 بلدة سكنية كانت خاضعة لعناصر تنظيم الدولة تقع جنوب مدينة الباب خلال الأسبوع الأخير.

وأشارت المصادر الميدانية أن عناصر تنظيم الدولة لم يبدوا أي مقاومة تذكر ضد قوات النظام السوري، أثناء عمليات السيطرة على الأحياء السكنية.

وبذلك نجحت قوات النظام والمليشيات الموالية لها في فرض سيطرتها على الطريق الواصل بين مدينة الباب ومحافظة الرقة والتي تعتبر المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا.

ووصفت المصادر الميدانية للجزيرة الاشتباكات التي وقعت بين عناصر تنظيم الدولة من جهة وقوات النظام السوري وميليشياته من جهة أخرى بـ “الشكلية”.

وأضافت المصادر أن هذا التقدم الذي أحرزته قوات النظام السوري في جنوب مدينة الباب، مكن قوات النظام السوري من الوصول إلى مشارف مدينة منبج، والتي تخضع لسيطرة عناصر قوات حماية الشعب الكردية، والتي تعتبرها تركيا تنظيما إرهابيا وجناحا سوريا لحزب العمال الكردستاني.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن في أكثر من مناسبة عن نية بلاده التقدم إلى مدينة الرقة عقب انتهاء العمليات العسكرية في مدينة الباب السورية.

وصرح أردوغان أن الهدف من عمليات درع الفرات العسكرية هو طرد عناصر تنظيم الدولة والتنظيمات الإرهابية الأخرى (في إشارة إلى تنظيم حماية الشعب الكردية) من الشمال السوري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *