التخطي إلى المحتوى
التوحد | أعراضه وأسبابه وعلاجه وأهم سماته
التوحد

التوحد، ويسمى باللغة الإنجليزية (Autism)، وهو أننا نلاحظ على الطفل منذ صغره باضطرابات في سلوكه، ويعد من أخطر الأمراض النفسية، حيث تعمل على نموه بشكل غير صحيح ويكون تطوره غير طبيعي، حيث يظهر في تعاملاته بعض الخلل.

يتميز بتكرار أنماط سلوكية معينة وتكون لديه أنغام صوتية متكررة، ومن الممكن عدم وجود التواصل اللفظي مع المحيطين، ويعتبر التوحد أيضًا عبارة عن اضطرابات عصبية، فهي تؤثر على الطفل في مراحل نموه المبكرة، وتؤثر على قدرة تحصيله للمعلومات وتتسبب في حدوث عدة مشكلات منها :

التوحد
التوحد

 

  1.  عدم وجود تفاعل مع الأشخاص المحيطة به سواء باللفظي أو الحسي، حيث يغلب على شخصيته الانطواء الشديد.
  2.  عدم قدرة الطفل على التخيل والإبداع، ويُفضل العُزلة.
  3.  عدم التعبير عن متطلباته الشخصية.

» اقرأ أيضًا: مصدر الأمراض حيوانية وكيفية علاجها والوقاية منها

سمات وسلوكيات الطفل المُصاب بمرض التوحد

  • يتعرض دومًا لنوبات من الغضب الشديد والمفاجئ دون مُبرر ودون التعبير عما يحتاجه.
  • الضحك المُصاحب بصوت عالي أو إصدار بعض النغمات بدون أي مبرر أو سبب.
  • مُتطلع للأشياء المحيطة به دون معرفة مدى الأذى الذي من الممكن أن يُلاحقه.
  • من السلوكيات السيئة التي توجد بمُصاب مرض التوحد العدوانية على غيره وعلى الناس المحيطة به.
  • يُفضل دائمًا العزلة، والبُعد عن الناس المُحيطة به، وينزعج تمامًا من الأصوات العالية والضجيج.
  • إذا كان المُصاب بمرض التوحد ممن يتكلم نوع ما فإنه يقوم بترديد الكلمات أو أحرف معينة، ومن الممكن يختلف نطقها ومخارجها.
  • في بعض الأوقات أو الحالات يكون الطفل لديه فرط حركة شديد، وفي بعض الحالات تكون حالته في خمول شديد.
  • من الصعب تخلي المُصاب بمرض التوحد عن شخص أو لعبة مُتعلق بها.
  • عند تغيير لنمط حياة مريض التوحد أو أسلوب معين فهو يكره ذلك التغيير ويرفضه، كما يكره التقرب وملامسته.
  • لا يعبر، ولا يهتم بما يدور حوله من أحداث أو أشخاص وعدم الاستماع إليهم.
  • التوتر، والاهتزاز الدائم، وعدم الراحة وذلك ينتج لعدم فهم ما يدور حوله.
  • يصعُب على بعض الحالات أن يقوموا بتمييز الأبوين عن باقي الناس.

» اقرأ أيضًا: الإرهاق أسبابه وطرق التخفيف منه وأعراضه وعلاجه

أسباب الإصابة بمرض التوحد

.  العوامل الجينية، أثبتت بعض الدراسات أن من الممكن إصابة أشقاء الطفل التوحدي بمرض التوحد، وفي حالة عدم إصابتهم بهذا المرض فمن الممكن أن يُصابوا باضطرابات أخرى لها علاقة بالتواصل الاجتماعي.

  1.  من الممكن عدم التوافق المناعي يؤدي إلى الإصابة بمرض التوحد، من خلال تفاعل كرات الدم البيضاء الخاصة بالجنين مع أجسام الأم المضادة، ويترتب على ذلك زيادة احتمالية تلف النسيج العصبي الخاص بالجنين.

من الممكن وجود بعض التشوهات على المُصاب بمرض التوحد مثل تشوه في الأذن، ويسبب في بعض الحالات شذوذ في رسم جلد بصمات الأصابع على وجهه بالأخص.

أنواع التوحد

  • اضطراب ريت: يكون الطفل من عمر يوم إلى خمس أشهر يكون طفل طبيعي، ويلاحظ بعد ذلك صغر حجم رأسه عن المعدل الطبيعي مثل أي طفل، وتظهر عليه بعض علامات التدهور في المهارات اليدوية، والحركية، والمشي، وظهور بعض الحركات الغريبة مثل فرك الأيدي وغسلهما باستمرار بالمياه.
  • الاضطراب المتفشي: ويكون الطفل على طبيعته مثل أي طفل حتى عامه الثاني من خلال النطق والكلام والحركة، ثم تبدأ حالته بالتدهور، ثم يفقد جميع قدراته في الحركة والنطق والكلام.
  • اضطراب أسبرجر: ويعتبر من أفضلهم وأحسنهم فيمكن للطفل تحصيل مهارات لغوية للمعلومات بالرغم من ميوله للوحدة والانعزال عن الجميع، ولكن يميل إلى الاهتزاز المستمر بجسده.
  • اضطراب التوحد الغير نمطي: وهو عبارة عن انعزال والابتعاد عن الواقع المحيط بمريض التوحد، وعدم قدرته على التواصل الذهني أو الجسدي.

» اقرأ أيضًا: الأمراض التشنجية وأسباب الإصابة والأعراض

علاج مرض التوحد

  1.  أولًا العلاج الدوائي: وقد أظهرت بعض الأنواع العلاجية التي تعمل على الحد والتقليل من التدهور لحالات مرض التوحد، والتخفيف من الآثار المصاحبة له، وقد أثبتت الأدوية العلاجية الكثيرة فاعليتها الكبيرة للشفاء والتخلص من مرض التوحد.
  2.  ثانيًا العلاج التربوي: وهي تقوم في مؤسسة تعليمية خاصة لهذا النوع من المرض ويكون بها أخصائيين تربويين والذين يكون لديهم المنهج المُناسب لتعليم وتقييم سلوك الطفل، وتأهيلهم لكي يتم التواصل بهم مع المجتمع المحيط بهم، وتعليم الطفل النطق الصحيح، والتدريب على خروج الألفاظ بشكل واضح وصحيح.
  3.  ثالثًا العلاج السلوكي أو النفسي: ويعتمد هذا أكثر على الأبوين بشكل كبير، حيث يعملون على توفير الأمان والدعم النفسي للطفل، وتكون طريقتهم في التعامل مع الطفل من خلال الرجوع إلى المُختص لكي يعملوا على الشفاء السريع والصحيح لصحة وسلامة طفلهم، والعمل على تحسين سلوكياته ونفسيته.

336