التخطي إلى المحتوى
التيفوئيد وأعراضه وكيفية علاجه ومراحل العلاج
التيفوئيد

التيفوئيد يطلق على هذا المرض اسم Typhoid في اللغة الإنجليزية  يعتبر هذا المرض من ضمن الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عن طريق البكتريا وهى تؤدى بدورها إلى إصابة هذا الإنسان بارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة، كما أنها تكون سبب في حدوث اضطراب فى الجهاز الخاص بالهضم وإصابته ببعض المشكلات، هذا النوع من البكتريا يكون سبب أساسياً فى حدوث هذه الإصابة يطلق عليه اسم السالمونيلا.

التيفوئيد
التيفوئيد

 

ولكن لابد أن تكون على علم وحذر أن هذا النوع من الإصابة يعدى وينتقل عن طريق الأطعمة الغير نظيفة وأيضا المشروبات الغير نظيفة، ولكن هذا النوع من البكتريا المعدية هي فقط تصيب الإنسان فهي لا تصيب الحيوان مطلقا، فنجد أن هذه الإصابة هي بالفعل منتشرة في هذه الأماكن التى تعانى من قلة النظافة ووجود التلوث بكثرة، كما أنه عليك أن تكون على علم بأن هذا المرض إن لم تسارع في إيجاد العلاج المناسب له فإنه يؤدى بحياة هذا المصاب بهذه العدوى إلى الوفاة.

» اقرأ أيضًا: اسباب تورم جفن العين كاملة وكيفية العلاج

التيفوئيد وأهم أعراضه

تتعدد الأعراض التي تظهر على هذا الشخص المصاب بهذا امرض فمن ضمن هذه الأعراض ما يلى:

  • يعانى الشخص المصاب بهذا المرض من ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم فقد تصل هذه الحرارة إلى ما يقرب من سبعة وثلاثون ونص درجة أو ثمانية وثلاثون درجة مئوية.
  • يمكن أن تجد أن هذا المصاب أيضا لا يكون لديه أي شهية لتناول أي نوع من أنواع الطعام.
  • يمكن أن يصاب المريض بوجود بعض الآلام التي تصيب الرأس أو الصداع.
  • هذا المرض أيضا هو سبب في إصابة الإنسان بالتعب، كما أنه أيضا يعانى من الإعياء الذي يصيب الجسم بأكمله.
  • إذا إنتابك شعور بوجود ألم يتملك الجسم بأكمله فيمكن أن تكون السبب إصابتك بمرض التيفوئيد المُعدي.
  • يمكن أن تتسبب الإصابة بهذا المرض بوجود بعض الآلام التي تصيب البطن وأيضا يمكن أن تؤدى بالمصاب إلى حدوث الإسهال.
  • في بعض الحالات يظهر على الشخص المصاب بعض الطفح في الجلد والذي يظهر خاصة في أماكن مختلفة بجسم الإنسان المصاب مثل الصدر والبطن فتكون على شكل بقع حاملة إلى صبغة باللون الوردي.
  • في بعض الحالات الأكثر تطورا يمكن أن تصل بهم الأعراض إلى وجود تضخم فى الكبد وأيضا تضخم في الطحال.

يمكن أن تستمر هذه الفترة الخاصة بالإصابة بالمرض والشفاء منه إلى حوالي ثلاث أو أربعة أسابيع متتالية، وعليك أن تكون على حذر لأن هذا المرض يمكن أن يعود إلى نفس الشخص مرة أخرى بعد مرور أسبوع أو أسبوعين، كما أن بعض الأشخاص يمكن أن يعانون بالفعل من حمل هذا النوع من الأمراض ولكن لا يظهر عليهم  أي عرض من هذه الأعراض.

التيفوئيد وعلاجه

يمكن أن يعالج هذا النوع من المرض على ثلاث مراحل مختلفة وهما المضاد الحيوي، وكمية السوائل الكبيرة، وأخيرا تحتاج بعض الحالات إلى التدخل الجراحي.

المضاد الحيوي هو أساس بداية العلاج لهذا المرض، وأما عن السوائل لابد أن يتم إمداد المصاب بكمية كبيرة من السوائل لأنه بالتأكيد سوف يفقد نسبة كبيرة من السوائل الموجودة في الجسم عند الإصابة بمرض التيفوئيد وفى الفترة المخصصة لعلاجه والانتهاء منه بشكل نهائي، وأما عن التدخل الجراحي فهو يتم إذا كان هذا المرض قد تفاقم عند هذا المريض وأستطاع أن يحدث تلف وخلل في جسم الإنسان المصاب أو بمعنى أكثر دقة في الأمعاء الدقيقة لدى المصاب.

336