التخطي إلى المحتوى
فيروس الإيبولا وأعراضه وكيفية الوقاية منه وطرق الانتقال
فيروس الإيبولا

فيروس الإيبولا ظهر عام 1976، في السودان والكونغو في وقت واحد، وسمي المرض بهذا الاسم لأنه ظهر قريباً من نهر إيبولا في الكونغو، وفيروس الإيبولا ينتج عنه مرض خطير مميت غالبًا في حالة لم يتوفر العلاج أو لم يؤخذ العلاج في الوقت المناسب، والفيروس منتشر الآن في غرب إفريقيا وانتقل من غينيا إلى ليبريا ونيجيريا وأيضاً الولايات المتحدة الأمريكية ومالي عن بواسطة الوافدين.

فيروس الايبولا

انتقال فيروس الإيبولا

هناك دراسات تقول إن خفافيش الفاكهة هي العائل لفيروس الإيبولا، وتنتقل العدوى للإنسان عن طريق ملامسة دم الحيوان المصاب بالمرض، وليس فقط دم الحيوان بل يمكن نقل العدوى عن طريق أي سائل يخرج منه، ومن الحيوانات التي تصاب بالفيروس (ظبي الغابة، خفافيش الفاكهة، النسناس، الشمبانزي).

وتنتقل عدوى الإيبولا من إنسان إلى آخر عن طريق الدم أو أي سائل يخرج من الفرد مثل (المخاط، البراز، البول، اللعاب، السائل المنوي)، ولم تثبت الدراسات أنه يمكن انتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي، ولكن وجد أنه يمكن عزل فيروس الإيبولا في السائل المنوي للذكور مدة تصل إلى 82 يوم، ولم يثبت إلى الآن ظهور الإيبولا في الإفرازات المهبلية للإناث.

أعراض الإصابة بفيروس الإيبولا

هناك مدة زمنية تفصل ما بين الإصابة بالفيروس وظهور الأعراض تتراوح ما بين يومين إلى ثلاثة أسابيع، وخلال هذه الفترة لا تنتقل العدوى، ولكن تنتقل العدوى مع بداية ظهور الأعراض وهي:

  • آلام في الرأس وصداع.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، وضعف عام في الجسم، وألم في العضلات.
  • التهاب الحلق.
  • إسهال وقيء.
  • طفح جلدي.
  • اضطرابات في وظائف الكبد والكلى.
  • وبعد إجراء التحاليل والفحوصات اللازمة يتبين قلة عدد الصفائح الدموية، وكرات الدم البيضاء.

الأكثر عرضة للعدوى والإصابة بفيروس الإيبولا

  • العائلة وأفراد الأسرة لأنهم الأقرب للمصاب.
  • يمكن أن ينتقل المرض من المتوفي إلى من يحملونه إلى مكان الدفن، حيث أنه في حالة ملامسة الجثة مباشرة أثناء التشييع والدفن.
  • الأطباء والعاملون في مجال الرعاية الصحية.

كيفية مكافحة فيروس الإيبولا

  • تعتبر أول وأهم خطوة في مكافحة فيروس الإيبولا هي توعية أفراد المجتمع بمعرفة معلومات كافية عن الفيروس، ومدى خطورته، وكيفية التعامل مع المصاب في حالة حدوث العدوى، وكيفية الوقاية من العدوى، ويجب أن يشترك جميع أفراد المجتمع في مكافحة الفيروس وأخذ التدابير اللازمة.
  • العمل على تقليل انتقال المرض من الحيوان إلى الإنسان عن طريق طهي اللحوم جيداً قبل تناولها، وعدم ملامسة دم الحيوان أو أي سائل أو إفرازات تخرج منه، ولا يتم التعامل مع الحيوان إلا بارتداء قفازات واقية.
  • العمل على تقليل انتقال فيروس الإيبولا من إنسان إلى إنسان آخر عن طريق المداومة على النظافة وغسل اليدين ولبس القفازات، ومراعاة عدم ملامسة أي دماء أو سوائل أو إفرازات تخرج منه.
  • أخذ التدابير اللازمة في حالة الاتصال الجنسي حيث لا يمكن الجزم إلى الآن بأنه لا يمكن الانتقال عن طريق ممارسة الجنس، وفي حالة الذكور والإناث الذين تم معالجتهم من فيروس الإيبولا يجب عليهم عدم الاتصال الجنسي بكل أنواعه سواء شرجي أو فموي لمدة لا تقل عن 90 يوماً بعد ظهور الأعراض، وفي حالة ضرورة ممارسة الجنس يجب مراعاة عدم ملامسة أي سوائل والحرص على ارتداء عازل طبي، ومن ثم الاغتسال جيداً بالماء والصابون.
  • يجب أيضاً على العاملين في مجال الرعاية الصحية أخذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من خطر العدوى؛ لأنهم الأكثر عرضه للإصابة بالعدوى، لذلك يجب عليهم ارتداء ملابس الحماية وتوزيع نشرة بالتدابير الوقائية وإتباع التوصيات لتجنب الإصابة بعدوى فيروس الإيبولا.

336